اخر الموضوعات
تحميل

الأحد، 24 فبراير 2013

معنى الزكاة وحكمها وأنواعها

 معنى الزكاة وحكمها وأنواعها


 أولآ:معنى الزكـاة .

¨هى الطهارة والنماء والبركـة ، قال الله سبحـانه وتعالى : )خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَـا وَصـَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَـلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُــمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(سورة ( التوبة : 103 ) .

¨وهى فى الشرع جزء معلوم من مال معلوم إلى مستحقيه عبادة لله وطاعة وتزكية للنفس والمال والمجتمع .

¨وأحيانا يطلق عليها صدقة ، فالزكاة صدقة ، وليس كل صدقة زكاة ، والزكاة صدقة فرضية .

¨ والزكـاة نوعـان :

¨زكاة المال : هى المفروضة على المال بشروطه .

¨زكاة الفطر : وهى الواجبة فى شهر الصيام ، وأحياناً يطلق عليها زكاة الأبدان أو صدقة الفطر .


ثانيآ : مشروعية وحكمة الزكـاة .

¨الزكاة فريضة بالكتاب والسنة والإجماع ، ودليل ذلك قوله الله سبحانه وتعالى :)إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِوَالْمَسَاكِينِوَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَاوَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْوَفِي الرِّقَابِوَالْغَارِمِينَوَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (سورة ( التوبة : 60 ) .

¨والدليل من السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاذ بن جبل عندما بعثه إلى اليمن ، إذ قال له :فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ). ( رواه أحمد ) .

¨ ولقد أجمع الفقهاء من السلف والخلف على فرضيتها كما طبقت حتى يومنا هذا بدون نكير من أحد منهم .

¨ والزكاة ركن من أركان الإسلام وشرط دخوله، فقد قال الله سبحانه وتعالى : )فَإِن تَابُـوا وَأَقَامُـوا الصَّـلاةَوَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ((سورة التوبة: 5) وقوله عز وجل : )وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ، الَّذِينَ لاَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ((سورة فصلت: 6ـ7) .

وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " بنى الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ( متفق عليه ) .

¨الزكاة حق الفقراء والمساكين ، وفى هذا يقول الله سبحانه وتعالى : )وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِلسَّائِلِوَالْمَحْرُومِ((سورة المعارج : 24-25 ) .

¨والزكاة ليست هبة أو تبرع أو مِنَّة من الأغنياء على الفقراء ولكن حق لهم وفضل الفقراء على الأغنياء كبير لأنهم سببٌ لإثابتهم .

¨ ولقد أفاض الفقهاء والعلماء فى حكمة فرض الزكاة حيث خلصوا أن فيها تربية روحية وأخلاقية ، وتحقق الضمان الاجتماعى ، وتساهم فى تحقيق التنمية الاقتصادية ، وتحفظ العزة السياسية للمسلمين .

ثالثآ: أنـواع الزكـوات .

¨يرى جمهور الفقهاء من السلف والخلف أن زكاة المال واجبة على الأموال متى توافرت فيها الشروط السابقة ، ودليل ذلك عموم قوله سبحانه وتعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْوَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ " ( سورة : البقرة : 267) .

¨ولا يقتصر فرض الزكاة على أنواع الأموال التى فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفى صدر الدولة الإسلامية وهى النقدين وعروض التجارة والزروع والثمار والأنعام والركاز ، بل تفرض على كل الأموال متى توافرت فيها شروط الخضوع على الراجح من قول أهل العلم .

¨ولقد قسم الفقهاء المعاصرون الأموال والإيرادات التى تخضع للزكاة متى توافرت الشروط الشرعية إلى :

(1)- أموال تخضع هى ونماؤها للزكاة مثل : زكاة عروض التجارة والصـناعة والثروة النقدية والاستثمارات المالية وما فى حكم ذلك من الأنشطة المستحدثة .

(2)- أموال تخضع بذاتها للزكاة مثل : الركاز والزروع والثمار والمال المستفاد .

(3)- إيرادات تخضـع للزكـاة مثـل : الرواتب وكسـب المهن الحرة .

دكتور/ حسين حسين شحاته

هناك تعليقان (2):

  1. وجزاك اخى الكريم ومرحب بك معنا ونتمنى ان نستفيد من مشاركاتك

    ردحذف

أخبرنا ما رأيك فى الموضوع

كتابة موضوعات متميزة وحصرية

جميع الحقوق محفوظة ©2016 مدونة المحاسب العربى